يوسف حسن نوفل

41

من المكتبة القرآنية

أواه : أي مكثر التأوه . وكل كلام يدل على حزن يقال له التأوه ، ويعبر بالأواه عمن يظهر الخشية من اللّه تعالى : أَوَّاهٌ مُنِيبٌ أي المؤمن الراعي وأصله راجع إلى ما تقدم . بسر : البسر الاستعجال بالشئ قبل أوانه ، وبسر أي أظهر العبوس قبل أوانه وفي غير وقته . البضاعة : قطعة وافرة من المال تقتنى للتجارة يقال أبضع بضاعة وابتضعها وأصلها البضع أي جملة من اللحم تبضع أي تقطع يقال بضّعته وبضعته فابتضع وتبضع كقولك قطعته وقطّعته فانقطع وتقطع . بكة : هي مكة ، وقيل بطن مكة ، وقيل هذا اسم المسجد ، وقيل هي البيت ، وقيل حيث الطواف ، وسمى بذلك من التباك أي الازدحام لأن الناس يزدحمون فيه للطواف ، وقيل سميت مكة بكة لأنها تبك أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم . التبّ : والتباب الاستمرار في الخسران يقال تبّا له وتب له وتبّبته إذا قلت له ذلك وتضمن الاستمرار . التابوت : قيل كان شيئا منحوتا من الخشب فيه حكمة ، وقيل عبارة عن القلب والسكينة وعما فيه من العلم ، وسمى القلب سفط العلم وبيت الحكمة وتابوته ووعاءه وصندوقه . مثبور : الثبور الهلاك والفساد ، المثابر على الإتيان أي المواظب من قولهم ثابرت . الجبّ : بئر لم تطور وتسميته بذلك إما لكونه محفورا في جيوب أي في أرض غليظ ، وإما لأنه قد جب والجب قطع الشيء من أصله كجبّ النخل . حرضا : الحرض ما لا يعتد به ولا خير فيه ولذلك يقال لمن أشرف على الهلاك يحرض ، قال الشاعر : إني امرؤ نابني هم فأحرضنى حصحص الحق : أي وضح ذلك بانكشاف ما يقهره .